https://youtube.com/shorts/PDEIj1YG3RM?feature=share

إعلانك الدستوري لك… أم عليك؟ - 08 - هل هذا الجيش لك… أم عليك؟

Added: 09.09.2026

الجيش الوطني لا يحمي حاكمًا، ولا يفرض نفسه على السياسة، ولا يتحول إلى خصمٍ للمجتمع.
فهل تكفي عبارة «مؤسسة وطنية محترفة» إذا بقي الولاء أقوى من القانون، والسلاح أقرب إلى السلطة من الناس؟
شاهد الحلقة، واكتشف متى يكون الجيش قوةً تحمي الوطن… ومتى يصبح قوةً تُستخدم عليه.

————————————————-

سلسلة تُخرج الإعلان الدستوري من الورق، وتضعه أمام الاختبار الحقيقي: حياتك، حريتك، كرامتك، خصوصيتك، حقك في العودة، وحدود القوة التي تحكمك.
في كل حلقة نكشف حقًا قد يحميك… أو يتحول إلى قيد عليك إذا أُسيء تفسيره أو بقي مجرد كلمات.
لا تكتفِ بقراءة النص؛ اكتشف ما الذي يملكه عليك، وما الذي تملكه أنت به.

———-

إعداد: د. ابراهيم دراجي
صوت: شادي علي
تنفيذ: احمد قطيش
إشراف عام: رامي عمران

Be the first to review “هل هذا الجيش لك… أم عليك؟”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

There are no reviews yet.