Slide
previous arrow
next arrow
2026 – 2026

زغرودة

Newest Episode: 04
في كل بيتٍ سوري تزوّجت فيه عروسٌ، كان هناك صوتٌ يعلو ويرتفع قبل أن تُغلق الأبواب — الزغرودة. ليست مجرد صوتٍ، بل هي لغةٌ كاملة بلا حروف: تقول الفرح والفخر والوداع والبركة في آنٍ واحد. وحين تُزلغط امرأةٌ في ليلة عرسٍ، فإنها تُوقّع على لحظةٍ لن تعود. برنامج زَغْرودة رحلةٌ موسيقية عبر خارطة سوريا الإنسانية — من الجولان إلى الجزيرة، ومن حلب إلى السويداء، ومن الساحل إلى حوران. كل حلقةٍ ميدلي من أشهر أغاني العروس قبل الزفاف في منطقةٍ أو ثقافةٍ سورية، تُعيد الاعتبار لتراثٍ غنائيٍّ حيٍّ لم يُدوَّن كما يستحق. ما يجمع هذه الأغاني رغم تنوعها الهائل — شيءٌ واحد: عروسٌ تُودّع بيتها وتدخل حياةً جديدة، والنساء من حولها يُغنّين ما لا تستطيع هي قوله. هذا ليس برنامجاً عن الماضي. هذا برنامجٌ عن ما بقي — وما يستحق أن يبقى.
تروي هذه السلسلة قصة السنة الأولى لسورية بعد سقوط النظام في ديسمبر 2024. هي ليست مجرد دراسة قانونية، بل هي رحلة بلد يحاول معالجة إرث ثقيل من القمع والدمار لبناء مستقبل يقوم على الحقوق والكرامة. نستعرض فيها كيف يمكن للعدالة الانتقالية أن تتحول من مفاهيم نظرية إلى مؤسسات وسياسات تعيد الحقوق لأصحابها وتضمن عدم تكرار المأساة.
سلسلة تاريخية توثق لحظات نادرة من تاريخ سوريا، حين كان القانون فوق الجميع والمواطن يملك الجرأة لمواجهة أعلى سلطة في البلاد. تستعرض القصص مواقف لوزراء، وقضاة، وطلاب، وحتى مواطنين عاديين، رفضوا المساومة على مبادئهم، لتكون هذه المواقف مرآة لزمن كانت فيه الدولة تُدار بالقيم والمؤسسات لا بالمزاج الشخصي. اعداد: د. ابراهيم دراجي عن كتاب””لا.. حكايات من ماقبل زمن ثقة القيادة والقائد””

عقودٌ مضت وشعار “الخصوصية السورية” يُرفع لتبرير الانغلاق ورفض التعلم من تجارب العالم، وكأننا مضطرون لإعادة اختراع العجلة في كل مرة. هذه السلسلة تكسر هذا الحصر وتفتح نوافذ على تجارب أمم أخرى نجحت في لملمة شتاتها وبناء سلمها الأهلي بعد حروب مدمرة. نحن لا نبحث عن “نسخة مطبوعة” لسوريا، بل عن إلهام واقعي يساعد السوريين على صياغة دربهم الخاص نحو التعافي والعيش المشترك.

شهدت العديد من الدول صراعات وحروب متنوعة، ولحسن الحظ فإن الواقع يوضح دوماً أن تلك النزاعات لا تدوم للأبد ،ففي وقت ما، لا بد أن تتوقف الحرب ليعم السلام ولتبدأ جهود استعادة التعافي وبناء الدولة والمجتمع من جديد. في مرحلة السلام يبدأ صراع جديد ، سياسي وقانوني ودستوري وإنساني وأخلاقي، للتعامل مع تداعيات الحرب وما نجم عنها منها أثار وكوارث. تتطرق هذه السلسلة الجديدة لكيفية استعادة السلام في مرحلة ما بعد النزاع وتتطرق لأكثر القضايا اشكالية في تلك المرحلة كترتيبات الحكم المُؤقّتة، و الأثار الإنسانية والقانونية للنزاع، و بناء المؤسسات، وقضايا العدالة الانتقالية و تدابير العفو وإصلاح قطاعي العدالة والأمن وغير ذلك الملفات الساخنة التي لا بد أن يتم التطرق لها لتجنب مسببات الحروب وعدم تكرارها من جديد.

ما إن يجلسوا عليها حتى يتعرّوا من كلّ زيف وتتهاوى الأقنعة، فلا ينطقون إلا بالحقيقةِ مهما هال وقعها. ليست أريكةً سحرية، بل مجرّد كنبة لونها أورانج/برتقاليّ حطّت رحالها في عيادة معالجٍ نفسيّ. يتحرّر في حضنها كلّ من يجيء زائراً يبثُّ شجونه، جنونه وأعمق أسراره في فضاءٍ آمنٍ، لعله الوحيد المتبقي في عالمٍ يغصّ بالفوضى. “كنبة أورانج” سلسلة حلقات منفصلة منوّعة تدور أحداثها في كواليس العقل والروح.

أسسوا مجتمعاً أولاً، ثم افعلوا ما تريدون كيف نغترب ليس عن بعضنا البعض أوعن أمكنتنا ..بل بالدرجة الأولى عن ذواتنا. هل ينتج تعاقب أجيال وأجيال لا تتقن إلا مهارة النجاة مواطنين أو مغتربين؟ يخطرنا نحن صانعوا،” مغتربون”، هذه المسلسلة القصيرة، سؤالاً يبدو ضرورياً، عند أفول الربع الأول من القرن الحادي والعشرين …..هل نحن مجتمع؟. ربما علينا جميعاً التأني في الإجابة. لنتأمل ملياً، تفاصيل حياتنا اليومية، قناعاتنا وتربيتنا، ثقافتنا وسلوكنا،عسى أن نرى أنفسنا في مرآة، بلا تجميل أو تدليس،، على الأقل لنعرف ….. كيف نحن.
نتحدث في هذه السلسلة عن حالة نفسية يتعرض لها الجميع وهي الفقد. كلنا تعرضنا أو سنتعرض لفقد أحد الأشخاص المقربين، أو لفقد شيء عزيز علينا. تعرفوا معنا على كيفية التعاطي مع الفقد ومع مشاعر الحداد المرافقة له في هذه الحلقات.